السيد محمد باقر الموسوي

318

الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )

فقال له النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : ليس ذلك إليّ ، ذلك إلى اللّه تبارك وتعالى . فقال : يا محمّد ! قلبي ما يتابعني على التوبة ، ولكن أرحل عنك . فدعا براحلته فركبها ، فلمّا سار بظهر المدينة أتته جندلة فرضّت هامته . ثمّ أتى الوحي إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، فقال : سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ * لِلْكافِرينَ - بولاية عليّ عليه السّلام - لَيْسَ لَهُ دافِعٌ * مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ . « 1 » قال : قلت : جعلت فداك ؛ إنّا نقرؤها هكذا . فقال : هكذا نزل بها جبرئيل على محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، وهكذا هو واللّه ؛ مثبت في مصحف فاطمة عليها السّلام . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لمن حوله من المنافقين : انطلقوا إلى صاحبكم فقد أتاه ما استفتح به ، قال اللّه عزّ وجلّ : وَاسْتَفْتَحُوا وَخابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ « 2 » . « 3 » 2693 / 15 - أبي ، عن الحميري ، عن عليّ بن إسماعيل ، عن سعدان ، عن بعض رجاله ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لمّا علقت فاطمة عليها السّلام بالحسين صلوات اللّه عليه قال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : يا فاطمة ! إنّ اللّه قد وهب لك غلاما اسمه الحسين ، تقتله امّتي . قالت : فلا حاجة لي فيه . قال : إنّ اللّه عزّ وجلّ قد وعدني فيه أن يجعل الأئمّة من ولده . قالت : قد رضيت يا رسول اللّه ! « 4 » 2694 / 16 - وقال أيضا : حدّثنا أحمد بن القاسم ، عن أحمد بن السياري ، عن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن سليمان ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .

--> ( 1 ) المعارج : 1 - 3 . ( 2 ) إبراهيم : 15 . ( 3 ) البحار : 35 / 323 ح 22 ، عن الكافي . ( 4 ) البحار : 25 / 260 ح 23 ، عن العلل .